سِرّ السَّعَادَة البَيْتِيَّة

لا مكانَ في العالم يضاهي البيت السعيد جمالاً وراحة، فأينما سافرنا وأينما حَلَلْنا، لن نَجِدَ أفضل من بيتٍ تغمره ظلالُ السعادة. فالسعادةُ والبيت كلمتان مُترادِفتان في المعنى إذا عرف الأمُّ والأب أن يعيشا عيشةً هنيئةً سليمة. إنّ البيتَ السعيد هو ذلك البيت الذي لا يُسمعُ فيه الكلامُ اللاذع القاسي، ولا النقد المرير. هو البيت الذي يأوي إليه أفرادُ العائلة فيجدون الراحة والهدوء والطمأنينة

لغة الحوار في الأسرة

من المهمّ التواصل مع الولد بطريقةٍ سليمةٍ لبناء حوارٍ يُساهِمُ في حمايته ودَعْمِهِ مَعْنَويًّا. ولكن، وقبل الدخول في مسألة الحوار الثنائيّ بين الأهل والولد، يقتضي التركيز على مسألة الحوار والتفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق النقاشات بمواضيعَ مختلفةٍ تتعلّقُ بحياة العائلة وشؤونها، على أن يَتِمَّ من خلال هذه الحوارات وَضْعَ أهدافٍ ومقوّماتٍ من جهة، وإيجاد حلولٍ لِعَقباتٍ من جهةٍ أخرى، وذلك عبرَ تبادُلٍ الأفكار والآراء الجماعيّة، ممّا يُؤدّي إلى خَلْقِ جوٍّ من الإلفة والتواصل ضمن العائلة كَكُلّ.

رسالةُ شكرٍ إلى قادة العالم

واقعُ إنسانيّة اليوم مطبوعٌ بثوابتَ حافلةٍ بالتناقضات؛ فيها العلم والجَهْل، الفقر والغنى، الخيرُ والشرّ، الحربُ والسلام، الأنانيّةُ والعطاء، كلُّ ما هو سلبيّ، وكلُّ ما هو إيجابيّ، فيها الأنا والـ نحن، إنسانُ الأمس وإنسانُ اليوم…
بين الثوابت والتناقضات، أردتُ أن أعبّرَ عن شكري وأقولَ لقادة العالم: أشكركم، ولكن لماذا؟

ماذا يطلب منّي الحبّ اليوم؟

متى يتحقّق هذا الحُبّ؟ كثيرون منكم أعلنوا ومنذ سنين عديدة هذه الجملة: «أقبلُ أن أتّخذكَ أو أتّخذكِ، زوجًا أو زوجةً، وأعدكَ أو أعدكِ، أن أكون وفيًّا لكِ، أو وفيّةً لكَ، في الصحّة والمرض، في السرّاء والضرّاء»، وهذا يعني مع كلّ الصعوبات، في كلّ الأوضاع ورغم كلّ الأمراض… والخيانات… إلخ.