بنّاؤو الخير العام؟

إليكم هذه الحادثة: قرّر شرطيٌّ مدنيٌّ الإقامة مع عائلته في حيٍّ حديث التكوين في مدينته. دفعه للقيام بذلك خياره الجذريّ، أي مشاركة الأشخاص المحرومين والأكثر عوزًا في هذا الحيّ من المدينة. فالشوارع غير معبّدة، لا إنارة عامّة ولا مياهٌ ولا صرفٌ صحيّ، أمّا الخدمات الاجتماعيّة والنقل العامّ فمعدومٌ ذكرهم.

العودة إلى الحوار وتعزيز المعرفة والتربية: مفتاح للمستقبل

• ماذا تغيّر في العلاقة بين الديانَتَيْن المسيحيّة والإسلاميّة، خلال السنوات الأخيرة؟
– لقد أضعف الإرهاب بشكلٍ واضحٍ جهودَنا بالنسبة إلى الحوار. هذا لا مجال للشكّ فيه. ولكن، من ناحيةٍ أخرى أعتقد أنّه قد أدرك الجميعُ أهمّيّة الثقافة والتربية، بخاصّةٍ في هذا المجال. وربّما هذا هو المفتاح من أجل المستقبل.

روح الخدمة والخير المشترك

ويُقال أيضًا: إنّ الشعبَ “الجيّد” والمؤمن، يَنْعَمُ بحكومةٍ جيّدة، تمارسُ سياسةً جيّدة، وتخلقُ مواطنين صالحين. وقد يكون أيضًا في صحّةٍ أكثر جودة”.
علينا أن نكونَ مستعدّين للعمل من أجل شفاء مدينتنا ووطننا والإنسانيّة من أمراضها، بدل أن نهدُرَ الوقت بالإدانة والتذمّر…

• هل يُمكنُ للبلديّات أن تقومَ بعملها من دون دعم اﻷحزاب السياسيّة؟
• إنّ السياسة موجودةٌ حتّى في البلديّات، بخاصّةٍ إذا كانت الأحزابُ ناشطةً في البلدة.

سِرّ السَّعَادَة البَيْتِيَّة

لا مكانَ في العالم يضاهي البيت السعيد جمالاً وراحة، فأينما سافرنا وأينما حَلَلْنا، لن نَجِدَ أفضل من بيتٍ تغمره ظلالُ السعادة. فالسعادةُ والبيت كلمتان مُترادِفتان في المعنى إذا عرف الأمُّ والأب أن يعيشا عيشةً هنيئةً سليمة. إنّ البيتَ السعيد هو ذلك البيت الذي لا يُسمعُ فيه الكلامُ اللاذع القاسي، ولا النقد المرير. هو البيت الذي يأوي إليه أفرادُ العائلة فيجدون الراحة والهدوء والطمأنينة