الوحدة والحياة العائليّة

موضوعُنا عن العائلة والوحدة، ولكنّ السؤالَ يُطْرَح: ما معنى التكلّم عن الوحدة في العائلة وهي تتلقّى هجماتٍ من كلّ الإتّجاهات، حتّى باتَتْ تفقدُ دَوْرَها في المجتمع؟ ما معنى أن نتكلَّمَ عن وحدة العائلة وعدد الأزواج الذين ينفصلون، بتزايُد؟

عبور الصحراء

أرضُنا هذه نجعلُها قاحلة، صحراءَ يابسة، لماذا؟
أَوَ لَيْسَ لأنّنا نَنْصُبُ حواجزَ كي نحمي ذواتنا من مجتمعٍ يزرعُ المخاوفَ والقلقَ في نفوسنا، فَنَكْبُرُ بين جدران اللامبالاة ونبقى هناك؟
أَوَ لَيْسَ لأنّنا نريدُ أن نُحيدَ نظرَنا عن النزاعات والخلافات ظنًّا مِنّا أنّها لن تطالَنا، محاولين أن نعيشَ حياةً نُقنِعُ فيها أنفسنا بأنّها هنيئة، لكنّ سلامَها وهميّ؟

الوحدة: هبةٌ والتزامٌ وغاية

من الضروريّ أن نرتدَّ ارتدادًا حقيقيًّا في الأفكار والأفعال، بدءًا من الخيارات السياسيّة لكلّ دولة ولكلّ حكومة. فلنقُمْ بهذا الإرتداد بشكلٍ تتحقّقُ معه الأخوّة الشاملة التي يرغب بها الجميع والتي هي الحلّ لكلّ مشاكل عالمنا.

لغة الحوار في الأسرة

من المهمّ التواصل مع الولد بطريقةٍ سليمةٍ لبناء حوارٍ يُساهِمُ في حمايته ودَعْمِهِ مَعْنَويًّا. ولكن، وقبل الدخول في مسألة الحوار الثنائيّ بين الأهل والولد، يقتضي التركيز على مسألة الحوار والتفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة عن طريق النقاشات بمواضيعَ مختلفةٍ تتعلّقُ بحياة العائلة وشؤونها، على أن يَتِمَّ من خلال هذه الحوارات وَضْعَ أهدافٍ ومقوّماتٍ من جهة، وإيجاد حلولٍ لِعَقباتٍ من جهةٍ أخرى، وذلك عبرَ تبادُلٍ الأفكار والآراء الجماعيّة، ممّا يُؤدّي إلى خَلْقِ جوٍّ من الإلفة والتواصل ضمن العائلة كَكُلّ.

“قولُنا والعمل”

ي ظلّ مشروع «الاستراتيجيّة الوطنيّة للتربية على المواطنة والعيش معًا» تعمل مؤسّسة أديان بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي والمركز التربويّ للبحوث والإنماء على تطوير منهجَيْ مادّة الفلسفة والحضارات ومادّة التربية الوطنيّة والتنشئة المدنيّة وعلى تفعيل برنامج خدمة المجتمع لِمُتَعَلّمي صفوف الثانويّة في كافّة المدارس في لبنان.
ما نودُّ إلقاء الضوء عليه بصورةٍ خاصّةٍ في هذا المقال هو عمل المؤسّسة على تفعيل برنامج خدمة المجتمع لِمُتَعَلّمي الصفوف الثانويّة في كافّة المدارس في لبنان استنادًا للمرسوم رقم ٨٩٢٤ تاريخ ٢١ أيلول ٢٠١٢.

النشاط البدنيّ المنتظم ودوره الوقائيّ

إنّ اتّباعَ نظامٍ غذائيٍّ صحيّ وعدم التدخين والتقليل من شرب الكحول، يشكّلُ وسائل وقائيّة هامّة، أمّا ممارسة التمارين الرياضيّة المعتدلة بانتظام، حتّى الخفيفة منها، لمدّة ٣٠ دقيقة يوميًّا، يمكن أن تقلّلَ بشكلٍ كبيرٍ من خطر الكثير من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والرئتين والسكتة الدماغيّة والسكريّ والسرطان وهشاشة العظام والتدهور المعرفيّ، Decline Cognition وحتّى الاكتئاب. لو كان هناك وصفةٌ عجائبيةٌ يمكنها القيام بكلّ تلك الأشياء في نفس الوقت وبتكلفةٍ شبه معدومة، وبدون مخاطر أو آثارٍ جانبيّة، لطالب بها الجميع، وَلَحَرُصَ جميع الأطبّاء على وصفها!

التسعون عامًا للأب أرمندو

كيف يعيشُ الآن، الأب أرمندو، في التسعينَ من عمره، انتظارَ مجيءِ يسوع المسيح؟
منذ سنتين، وفي لقاءٍ مسكونيٍّ للأساقفة قَدَّمْتُ موضوعًا لكيارا لوبيك عن الإفخارستيّا. فَدَرَسْتُ قليلاً ما كَتَبْتُه، وبعد قراءة هذه الصفحات شعرتُ أنّني لم أعُدْ أستطيع أن أتناولَ الإفخارستيّا كما في السابق. في هذه الصفحات كيارا واضحةٌ وضوحَ المعلّمين، تبدو وكأنّها عالمةُ لاهوتٍ أصيلة.